الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 10:17 صـ 7 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
استقرار سعر كرتونة البيض بالمزارع والشركات اليوم السبت ثبات سعر الكتكوت الابيض فى الشركات اليوم السبت 5 - 4 - 2025 تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو

زيمبابوي وتحديات التوسع في إنتاج التوت

في زيمبابوي، يواجه الطموح للاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على التوت الأزرق عقبات مالية، كما أوضح المزارعون الذين يمولون أنفسهم بأنفسهم مثل ويلارد زيريفا.

وتشمل هذه التحديات النقص الواضح في التمويل والحد الأدنى من الدعم من الحكومة. على الرغم من المناخ الملائم الذي دفع زيمبابوي إلى أن تصبح واحدة من أكبر منتجي التوت في جميع أنحاء العالم - مع زيادة الإنتاج إلى 7000 طن - يواجه المزارعون صعوبات في الحصول على الأموال اللازمة لعملياتهم.

وتدر الصادرات البستانية للبلاد، مع التوت الأزرق كعنصر رئيسي، أكثر من 100 مليون دولار سنويا. ومع ذلك، فإن نمو القطاع يعوقه تردد القطاع المصرفي في تمويل المشاريع الزراعية، بسبب عدم استقرار حيازة الأراضي. يمثل هذا الوضع مشكلة خاصة بالنسبة للمزارعين السود الذين يهدفون إلى التوسع. وتتفاقم المشكلة بسبب رفض البنوك قبول عقود الإيجار لمدة 99 عامًا كضمان وإحجامها العام عن الإقراض بسبب الحالات التاريخية للاستحواذ على أراضي الدولة.

واجه زيريفا، الذي يدير مزرعة تالانا، عقبات التمويل هذه بشكل مباشر، حيث اعتمد على مدخراته الشخصية لبدء زراعة التوت الأزرق. إن تكلفة زراعة التوت الأزرق في زيمبابوي باهظة، وتتطلب ما لا يقل عن 100 ألف دولار للهكتار الواحد لاستيراد المواد الأساسية والبنية التحتية. ويؤكد زيريفا على ضرورة التدخل الحكومي لتوفير التمويل الميسر للمزارعين للاستفادة من الطلب الكبير على التوت الأزرق، وخاصة من أسواق مثل المملكة المتحدة وشرق آسيا.

ويعكس مجلس تنمية البستنة (HDC) المشاعر المتعلقة بالحاجة الماسة إلى تمويل طويل الأجل لتحقيق هدف مضاعفة مساحة التوت بحلول عام 2030. وبدون هذا الدعم، يتعرض نمو القطاع وحصته في السوق للخطر، وفقًا لما ذكرته الرئيسة التنفيذية لمجلس تنمية البستنة ليندا نيلسن.