الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 10:41 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

طوبة ... يخلي الشابة كركوبة .. ونداء لمزارعي المانجو

دكتور محمد علي فهيم
دكتور محمد علي فهيم

يعد اليوم هو آخر أيام شهر كيهك "كياك"، يليه شهر طوبة 2022 ، وهذه الفترة بعد انتهاء كيهك مباشرة، يتميز المناخ بمجموعة من الظواهر الجوية، والتي قيل بمناسبتها المثل الشعبي المعروف «طوبة يخلي الشابة كركوبة».

وأيضاً هناك مقولة دارجه شهيرة : "ماشوفتش زى ما في مصر من مية طوبة، لبن أمشير، خروب برمهات، ورد برمودة، نبق بشنس، تين بؤونة، عسل أبيب، عنب مسرى، رطب توت، رمان بابة، موز هاتور، وسمك كيك".

طوبة هو خامس الشهور في التقويم القبطي المصري والتي استخدمها العاملين بالقطاع الزراعي، في تسهيل حساباتهم، سواء لخدمة الزراعة أو جني الحصاد.

ويبدأ ذلك من يوم 9 يناير وينتهي في 7 فبراير من كل عام، ويعد من شهور النماء في مصر القديمة، حيث تنشق كلمة "طوبة" من كلمة "طوبى" أى الغسل والتنقية باللغة الهيروغليفية، وهو شهر يتسم بالبرد والمطر.

وهنا، جاء الشهر مكشراً عن أنيابه قبل وصوله بأيام، فجلب لنا موجة من البرد القارس وحالة من عدم الاستقرار فى الأحوال الجوية، ليصبح الشغل الشاغل للمصريين هو بُرودة الطقس ومتى تنتهي، وتعاظم تأثير بُرودة الطقس مع توالي نوتي عيد الميلاد ورأس السنة ، حيث تمر الإسكندرية بـ18 نوة مختلفة خلال العام، منها الممطرة الشديدة، ومنها ما تسبب الرياح الشديدة بدون أمطار.

ويكون قدوم شهر طوبة في الفترة ما بين 9 يناير إلى 7 فبراير من كل عام في التقويم الميلادي (الجريجورى)، ويسبقه شهر كهيك المشهور بقصر يومه وطول ساعات ليله، ويعقبه شهر أمشير المميز بزعابيبه.

وفيه تبدأ الحقول بالازدهار والنماء بعد العواصف التي تأتي فيه، ويبدأ الزرع والمحاصيل في تغطية الأراضي الزراعية، حيث تتفق أشهر "طوبة وأمشير وبرمهات"، الثلاثة المتتالية على مبدأ السلف ، وبينها يتم تبادل الأدوار، وما تتميز به من برد وزعابيب ودفء بنظام العشرات، فيضم كل منها 10 أيام من البرد، وأخرى زعابيب، وثالثة دافئة.

وبالطبع، نال شهر طوبة حظه من أمثال المصريين. ويستمر في التكشير عن أنيابه، فما زال أمامه 30 يوما يصول ويجول فيها، وسيلجأ المصريون كالعادة في مثل هذه الأوقات إلى حساء العدس، الفول السوداني، البرتقال واليوسفي، البطاطا المشوية، والسحلب والقرفة بالزنجبيل والشاي للدفء والهروب من قسوة البرد...

واخيراً .. لمزارعي المانجو المرتجفين من شتاء 2022 ... لو عدى طوبة بسلام فسينتهى الشتاء بدون حدوث عدو المانجو "الصقيع" ... مفيش فرص صقيع بعد طوبة ...